خواطر
16/08/2011 عند 12:06 ص | أرسلت فى حروفي المتناثرة | أضف تعليقاًعدت اليكم مجددا لاضع بين ايديكم من بعض جديد خواطري
اتمنى ان تنال اعجابكم
صافرة تسلل
اطلق قلبي صافرة تسلل
فقلت: ويحك ياقلب لا تصفر
فقد دخلك من احب
ولا ابالي بصفير فات اوانه
صمت والتفت الي
وابتسم وقال :
هنيئا له بمسكنه الجديد
رمال
عند الشروق
اخذت حفنة
من رمال حمراء باردة
ذكرتني بنعومة اصابعك
و رقة بسماتك
ولطف روحك و انفاسك
بالله ياحفنة
من اين لك هذا الشبه ؟؟!!
لحظات
لحظة شوق
في لحظات صمت
ذكرتني
بنفس المكان
وغير الزمان
كان اللقاء
بسمات هادئة
نظرات خاطفة
وكلمات رقيقة
تلاشت معه حين رحل !!
تحياتي لكم
خفة وثقل
26/05/2011 عند 10:10 م | أرسلت فى حروفي المتناثرة | أضف تعليقاًياحي من شفته من بعد ياحيه
له ود في قلبي والود له كله
فيه الحيا ميزه واللطف في حكيه
غض و وزهر خده لانفل ولا فله
الويل في رمشه مايخيب في رميه
محشوم عن الزله والحشمه هي ظله
الخفة في نفسه و الثقل في مشيه
رمّان في صدره شل القميص شله
هو طلبة مرادي ومعفي من الديّه
لوصرت في ساعة قتيل من نبله
الاشواك
08/05/2011 عند 12:17 ص | أرسلت فى حروفي المتناثرة | تعليق واحدمسودة جديدة غير مكتملة تعبر عن مافي الخاطر ، و ارجو المعذرة فالاوزان مضطربة في النص كتبته وانا في عجلة في امري و بمزاج عكر ولا تعليق اكثر ..
ياالله ياكاشف الهم و الضيقة
ارحم عزيز لعبت به ظروفه
درات بي الدنيا و الحال ماطيقه
اساير الوقت وهو يسل لي سيوفه
كل مابرى لي جرح يجيه مايعيقه
وش حيلة اللي الاشواك في جوفه
عجزت اتابع امل يخدعني بريقه
الحزن مني وانا واحد من حروفه
تحياتي
هكذا علمتني الحياة
10/04/2011 عند 2:32 م | أرسلت فى من حياتي | تعليق واحدعلمتني الحياة ان اصفح و اعذر من اساء الي عند المقدرة ،لاسيما في الامور المرنة التي تحتمل التسامح والتي لا تمس الكرامة وشخصيتي .
علمتني الحياة ان لا اصدق كل ما اسمع حتى ان اتيقن بنفسي بماسمعت فاكثر كلام الناس ماهو الا شائعات او مبالغ فيه او كذب !
علمتني الحياة بان لا احكم على الناس بمجرد نظرة او موقف عابر ، بل بحسن الظن و العشرة ولهما اساليب عدة
علمتني الحياة معنى الاجتهاد و تطوير النفس ، فلا خير في من جمد نفسه بنفسه فاصبح وجوده كعدمه .
علمتني الحياة بان لا انظر الى الخلف فهو ماضي ، بل انظر للامام بثقة و اقبال
قلبي
02/04/2011 عند 11:05 م | أرسلت فى حروفي المتناثرة | تعليقاتقلبي وما ادراك ماقلبي
زهرة وحيدة اشتاقت للندى
في ارض قاحلة مهجورة
مثل براءة الطفل الودود
في ملامح رجل اعيته الحياه
قلبي دمعة سجين غلبه الحنين
حال الظلم دونه و الفرج
كما الظبي يجول في الفلاة
حر عنيد وليس لأحد اقتناصه
صافي خالي من الشوائب
ﻻ دنسه البغض ولا الحسد
احيانا ! يتقلب وماله اختيار
يهيج كالسيل الجارف
ويضرب كالاعصار
وﻻ اعجب لذلك
فالليل يسبقه النهار
و السفح يحفه الانحدار
هذا هو قلبي .
فهل انكشف الغطاء
ام مازالت السماء
ملبدة بغيوم الاستفهام !؟
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
المدخلات و تعليقات feeds.

